أمام هذه الأوضاع المتردية التي انحدرت إليها الأمة المسلمة.. وهذه التحديات الضخمة التي واجهتها.. انقسم الناس معها إلى عدة فرقاء:
· فريق انكفأ على نفسه.. ورأى أن لا قöبَلَ له بإصلاح الأمور، حسبُه أن يصلح نفسه متعللاً بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (ولو أن تعض على أصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك).
· وفريق ثان.. يتحرك وحده.. قد يكون كاتبا.. يحلل الأمور.. ويقدم الأسباب لنهضة الأمة.. وقد يكون رجلاً خيّراً.. يقدم العون لمن يحتاجه.. وهذه الأعمال الفردية مفيدة.. ولكنها ليست كافية.
· وفريق ثالث.. انطلق مع آخرين.. في عمل جماعي..
فقامت تجمعات وطنية لمقاومة الاستعمار.. وقامت تجمعات اشتراكية لمقاومة الرأسمالية.. وقامت بالمقابل جماعات وحركات إسلامية في أنحاء العالم الإسلامي.. تعمل على إعادة بناء الفرد على منهاج النبوة.. وتعيد ثقة المسلم بنفسه وبدينه.. وتعمل على تحرير الوطن الإسلامي من كل سلطان أجنبي.. وتعمل على إصلاح المجتمع وإقامة دولة الإسلام..