الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الفكر الإسلامي الوسط
المؤلف: مصطفى الطحان
التصنيف: سياسي
 

الركن الأول - الفهم

الأصل الثاني - الكتاب والسنة معا

 في الأصل الثاني يقول الإمام الشهيد: (القرآن الكريم، والسنة المطهرة، مرجعُ كل مسلم في تعرّف أحكام الإسلام. ويفهم القرآن طبقا لقواعد اللغة العربية من غير تكلّف ولا تعسّف، ويرجع في فهم السنة المطهرة إلى رجال الحديث الثقات).

والقرآن الكريم هو الكتاب الذي )لا يأتيه الباطلُ من بين يديه ولا من خلفه تنزيلñ من حكيم حميد([1].

وهو (كتاب الله تبارك وتعالى، فيه نبأ من قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضلّه الله، هو حبل الله المتين، ونوره المبين والذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا تلتبس به الألسنة، ولا تتشعب معه الآراء، ولا يشبع منه العلماء، ولا يمله الأتقياء، ولا يخلق على كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي لم تنته الجن إذ سمعته أن قالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا، من علم علمه سبق، ومن قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن عمل به أجر، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم)[2].

(وليس المقصود من القرآن الكريم مجرد التلاوة أو التماس البركة وهو مبارك حقا، ولكن بركته الكبرى في تدبره وتفهم معانيه ومقاصده، ثم تحقيقها في الأعمال الدينية والدنيوية على السواء، ومن لم يفعل ذلك، أو اكتفى بمجرد التلاوة بغير تدبر ولا عمل فإنه يخشى أن يحق عليه الوعيد  الذي يرويه البخاري عن حذيفة رضي الله عنه: (يا معشر القراء استقيموا فقد سبقتم سبقا بعيدا، وإن أخذتم يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا)[3].

وحتى لا يشتط قارئ القرآن يمينا أو شمالا.. كانت الحاجة إلى التفسير الذي تتضح به المعاني والمقاصد بحسب مدارك البشر وما تتسع له عقولهم، وإن كان القرآن في الحقيقة قد يسّره الله للناس تيسيرا عجيبا. )ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر([4].

وأقرب طرائق الفهم أن يقرأ القارئُ بتدبر وخشوع، وأن يستلهم الله الرشد والسداد، ويجمع شوارد فكره حين التلاوة، وأن يلمّ مع ذلك بالسيرة النبوية المطهرة، ويعنى بنوع خاص بأسباب النزول وارتباطها بمواضعها من هذه السيرة فسيجد في ذلك أكبر العون على الفهم الصحيح السليم، وإذا قرأ في كتب التفسير بعد ذلك، فللوقوف على معنى لفظ دق عليه، أو تركيب خفي أمامه معناه، أو استزادة من ثقافة تعينه على الفهم الصحيح لكتاب الله، فهي مساعدات على الفهم. والفهم بعد ذلك إشراق ينقدح ضوؤه في صميم القلب[5].

ولقد اتفق المسلمون على أن القرآن الكريم هو المصدر الأول لتعاليم الإسلام، والمعجزة الباقية أبد الدهر لنبيه عليه الصلاة والسلام، كما واتفقوا على أن السنة المطهرة هي مصدره الثاني. قال تعالى: )فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر([6].

والرد إلى الله رد لكتابه، والرد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رد إلى سنته صلى الله عليه وسلم.

وإذا كان المسلمون في أنحاء الدنيا على اختلاف مذاهبهم قد سلموا بالحقيقة الأولى، غير أن السنة النبوية تواجه هجوما شديدا.. وهو هجوم خال من العلم ومن الإنصاف، وقد قامت جماعات تدّعي الاكتفاء بالقرآن وحده.

ولو تم لهذه الجماعات ما تريد لأضاعت القرآن والسنة جميعا، فإن القضاء على السنة ذريعة للقضاء على الدين كله. وهل السنة إلا امتداد لكتاب الله.. وتفسير لمعناه.. وتحقيق لأهدافه ووصاياه..؟ )ومن يطع الرسولَ فقد أطاع الله([7].

وإذا كان القرآن الكريم يفهم طبقا لقواعد اللغة العربية من غير تكلف ولا تعسف، فإن السنة يُرجع في فهمها إلى رجال الحديث الثقات.



[1] فصلت - 42.

[2] الترمذي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه مرفوعا.

[3] السلام في الإسلام - حسن البنا، ص- 82.

[4] القمر - 17.

[5] السلام في الإسلام - حسن البنا، ص- 99.

[6] النساء - 59.

[7] النساء - 80.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error