الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: بعض ما علمني الإخوان المسلمون
المؤلف: عمر التلمساني
التصنيف: أسرة
 

محتويات الكتاب

من إيمان الإخوان المسلمين

ولقد حرص الإخوان المسلمون على أن يؤمّنوا طريق الوصول إلى الدرجات العلى، فآمنوا الإيمان كله أن الله جلت قدرته أوجدهم وأوجد كل هذه الكائنات التي نراها والتي لا نراها، والتي نعلمها، والتي لا نعلمها، أوجد كل هذا لها هي، لا له هو، لأنه الغني عن كل شيء، الذي يحتاج إليه كل شيء، أيقنوا بهذا تماما فأنزلوا أنفسهم المنزلة التي يستحقونها، فلم يلجئوا في محنهم التي ألمت بهم إلى مخلوق من المخلوقات، لم يؤيدوا الظالم ولم يسترحموه، ولم يطلبوا عفوه، بل انصرفوا عن كل ذلك، إلى مدبر الكائنات، إلى من بيده مقاليد الأمور، الفعال لما يريد، فاتجهوا إليه سبحانه واستلهموه الصبر والسداد، واقبلوا على قرآنه، يجعلونه عدتهم ووسيلتهم لهم، لان الله لا يضيع عمل عامل من ذكر أو أنثى، فكانت النتيجة عفوا ومرحمة، ورزقا وارتضاء.

إن الله يغفر الذنوب جميعا، فكانوا التوابين إذا ما اخطئوا، الأوابين إذا ما زلت بأحدهم قدم، وحتى آدم لما هبط من الجنة، هداهم إيمانهم بالله أن ادم اهبط إلى الأرض لحكمة سامية كانت في علم الله منذ الأزل قبل أن يخلق السموات والأرض، وقبل أن يخلق آدم وحواء وذريتهما، لم يخرجا من الجنة عقوبة، لان ادم تلقى كلمات من ربه فتاب عليه، ومعنى توبة الله على العبد، تطهيره من درن الإثم أو المساءلة عن الذنب الذي اقترفه. ولكن آدم نزل إلى الأرض تنفيذا للإرادة الربانية السابقة وللخلافة في الأرض، ونزلت حواء لتحقيق إرادة التناسل البشري الذي يدعو بعض الناس اليوم إلى تحديده، وأُنزل إبليس للإغواء، وصد البشر عن تنفيذ أوامر ربهم الذي خلقهم وسواهم ورزقهم.

فطن الإخوان المسلمون إلى معنى خلافتهم لربهم في الأرض، فحققوا المعنى الذي أراده الله منهم، فكانوا الخلفاء حقا في كل ما يتناولونه من شئون هذه الحياة على سطح هذه الأرض، وهي الميزة التي لم يستمتع بها سواهم، منذ قيامهم بهذه الدعوة، فكل حياتهم الجد والوفاء والطهر والإخلاص وطهارة اليد واللسان، ولو أن الحكام الظالمين تركوهم وشأنهم، لتبدل حال المسلمين مما هم عليه اليوم، إلى حال لم تشهد الدنيا لها مثيلا منذ الصدر الأول من الصحابة والتابعين وتابعي التابعين. والذي يأخذ دينه مأخذ الخلافة عن الله في الأرض، فلن يأسى ولن يشقى ولن يحزن، فهو يأخذ لله ويدع لله، وقد سعدت حياتي فعلا منذ عرفت هؤلاء الإخوان وتعلمت على أيديهم، فلم احقد على احد ولا حتى على الذين سدوا منافذ الخير، ولم اكره أحدا، ولم احتقر أحدا حتى ولا الذين تطاولوا وهم ليسوا أهلا للتطاول، هكذا تسير الحياة هنية وادعة، لا يعكر صفوها نوازل الدنيا، ما دام الآدمي يعيش في ظل:

"حسبنا الله ونعم الوكيل"([1]) ..

وفي سلام:

 "إنا لله وإنا إليه راجعون"([2])..



[1] سورة آل عمران – من الآية:173

[2] سورة البقرة – من الآية:156

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

بعض ما علمني الإخوان المسلمون 

ذكريات لا مذكرات 

يا حكام المسلمين ألا تخافون الله؟؟ 

قال الناس ولم أقل فى حكم عبد الناصر 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca