الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الطريق إلى القلوب
المؤلف: عباس السيسي
التصنيف: سياسي
 

الباب الأول

موقف مع ((سلمان الفارسى))

"

كان ((سلمان الفارسى)) يعيش فى بلاد فارس، وترامى إلى سمعه أن هناك فى مكة قد بعث نبى اسمه "" محمد "" يبشر بدين الإسلام، فاشتقات نفسه للتعرف على هذا الدين، وكان "" محمد "" يومئذ يعيش كغريب فى قومه الذين أنكروا عليه رسالته، وحاربوه وآذوه، ولكن "" سلمان "" لم يأبه لكل هذا، وأخذ سبيله مرتحلا إلى "" مكة "" يتحسى طريقه إلى النبى الجديد.

وحين بلغ "" مكة المكرمة "" توجه إلى البيت الحرام يبحث عن مأوى يستكن فيه حتى يبلغ غايته.

وهناك فى ""مكة "" تعود الناس- من باب الكرم- أن يستضيفوا أى زائر غريب فى منازلهم لمدة أربعة أيام، وكان "" على بن أبى طالب "" حاضرا حال مقدم "" سلمان الفارسى ""، فأسرع إلى دعوته قبل أن يلتقطه أحد غيره، ذلك لأن ""على بن أبى طالب"" أصبح داعية يبحث عن أنصار لدعوة "" محمد "" صلى الله عليه و سلم، فهو بدافع الرغبة، وإدراك أهمية الحصول على قلب جديد أسرع لانتهاز هذه الفرصة، فلا يجب أن تضيع من يده.

وفى بيت "" على بن أبى طالب "" نزل "" سلمان الفارسى ""، وفى خلال استضافته لاحظ تصرفات وأخلاق ومعاملات "" على بن أبى طالب"" فاستشف أنها أخلاق جديدة وفريدة، عساها تكون من نبع النبوة، ومن معين الدين الجديد، وأحس "" على بن أبى طالب "" بما يدور فى ذهن "" سلمان ""، وما يبدو عليه من علامات الرضا والاطمئنان.

والعيون تتحدث، والمشاعر تتأجج، وكانت المصارحة، والمصافحة، وكان الإسلام، وكانت الصحبة، وكان التا ريخ."

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error