الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الطريق إلى القلوب
المؤلف: عباس السيسي
التصنيف: سياسي
 

الباب الأول

موقف الإسلام ودعاته من مظاهر الحضارة الحديثة

"

الإسلام دين الخلود، والحياة لا تقف! جامدة عند صورة واحدة، فيملها الناس ويبحثوا عن غيرها، وليست الحياة إنشاءات وجمادات، وإنما الحياة تجديد روح، ونماء، وأحاسيس، ومشاعر. والإسلام كدعوة للناس جميعا على اختلاف الملل والنحل، والألوان والأوطان؟ فيه كل الأشواق النظيفة، والإبداعات الفنية اللطيفة، التى تبنى الحضارات، وتسعد المجتمعات فى غير غلو ولا تفريط.

ودعوتنا قد كشفت عن هذه المفاهيم الراقية، المنبعثة من روح الإسلام، فيما جاء فى رسائل (الإمام البنا) حيث يقول:

((إن الإخوان يستعينون بكل وسائل الإعلام الحديثة، مثل: الصحافة والراديو والمسارح)) حيث عرض الإخوان مسرحيات أذيعت فى الراديو لمؤلفها الأستاذ "" عبد الرحمن البنا "" وحضرها الإمام ( حسن البنا ) عام 1947.

ويقول الشيخ "" محمد الغزالي "": الأصل فى الأشياء الإباحة، ولا تحريم إلا بنص قاطع، والواقع أن نفرا من سوداوي المزاج أولعوا بالتحريم، ومنهجهم فى الحكم على أشياء يخالف منهج نبى الإسلام صلى الله عليه و سلم، الذى ما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما مالم يكن إثما، وقال فى ذلك، "" لا تشددوا على أنفسكم فيشدد عليكم، فإن قوما شددوا على أنفسهم فشدد عليهم، فتلك بقاياهم فى الصوامع والأ ديرة؟ رهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم "".

وقد أشاعت المدنية الحديثة "" الراديو والتليفزيون "" وغيرهما من الأجهزة الناقلة للثقافة والملاهى على السواء، وهذه أجهزة وأدوات غير مسئولة عما يصدر عنها، والمسئولية تقع على المؤلفين والمغنين والمخرجين، وفى استطاعتهم أن يقدموا النافع، ويحجبوا الضار، ويؤكد الشيخ "" الغزالى "" أنه لا يحارب الغناء والموسيقى والترويح عن النفس، ولكن يؤلمه أن الأمة العربية والإسلامية تريد أن تعمل قليلا وتغنى كثيرا !! والاستجمام حق المرهقين لا حق القاعدين! ويقول: ""الغناء كلام، حسنه حسن، وقبيحه قبيح""، ومن غنى أو استمع إلى غناء شريف المعنى، طيب اللحن فلا حرج عليه، وما نحارب إلا غناء هابط المعنى واللحن، ولم يرد حديث صحيح فى تحريم الغناء! وقد احتج البعض بقوله تعالى (و من الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم و يتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين، و إذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا فبشره بعذاب أليم) لقمان: 6-7، ويرد الشيخ ((الغزالى)) على هؤلاء بأن "" من يشترى جد الحديث أو لهوه للاسباب المذكورة فى الآية جدير بسوء العقاب، أما من يريح أعصابه المكدودة بصوت حسن، ولحن جميل، فلا علاقة للآية به)) ويقول: ((إذا كان الغناء مقرونا بالمحرمات فهو مرفوض أما إذا برئ منها فلا شئ فيه، والموسيقى كالغناء، وقد سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم صوت الدف والمزمار دون تحرج، والألحان تختلف فى تأثيرها وصداها النفسى؟ فإذا كان هناك مجال للاعتراض فعلى الأصوات الخنثة، والألحان الطرية المائعة "".

وفى النهاية .. يؤكد فضيلة الشيخ "" محمد الغزالى "": أن الأمة الإسلامية فى حاجة شديدة إلى الكثير من الجد، والقليل من اللهو، ويقول: "" لو رزقنا بفنانين ذوى شرف ومقدرة، لأمكن تحويل الفنون إلى عوامل للبناء لا الهدم، ولإثارة المشاعر النبيلة لا إهاجة الغرائز الدنيا.

وفى العصر الحديث حين بدأت الثورة الفلسطينية "" منظمة حماس الإسلامية "" ضد الاحتلال الصهيونى، ظهرت على الساحة عدة أناشيد إسلامية حماسية، أشهرها: (أبو راتب)، (أبو مازن) هذا خلاف عشرات الفرف التى انتشرت فى مصر والأردن، وكان- ولا يزال- لها آثار عميقة فى قلوب وضمائر الشباب الإسلامى فى كل مكان، وكان للصوت واللحن الجميل صداه فى نفوس عامة المسلمين."

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error