الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: ربانية التعاليم
المؤلف: عادل الشويخ
التصنيف: سياسي
 

وقال ابن حجر معقبا:

(8) المتفق قبل المفترق:

أن يكون التعليم للمسائل المتفق عليها ولا يخوض في مسائل الاختلاف ، فالاختلاف للمتعلم مفسدة ، وإضاعة لأصل مقاصد التعليم ، كما وأنه يربك عملية التفكير، إضافة إلى ما قد يؤدي إلى إضاعة الدين وحفظ أصول الشريعة ، لما في الأمر من ضياع في متاهة الجدل ولذلك قيل:

( أن يحترز الخائض في العلم في مبدأ الأمر عن الاصغاء إلى اختلاف الناس، سواء كان ما خاض فيه من علوم الدنيا أو من علوم الآخرة، فإن ذلك يدهش عقله ويحير ذهنه ،ويفتر رأيه، ويؤيسه عن الإدراك والإطلاع.. ) (26).

ولا يعني ذلك تقليل أهمية علم الفقه المقارن ومعرفة أسباب اختلاف الفقهاء ، فإن هذا العلم من الأهمية بمكان، وهو العدة الرئيسية لمن يطلب الاجتهاد ، أو لمن يطلب جمع صحاح المسائل وجيد الافتاء، إذا عزم على التحرر من ضيق التقليد المذهبي ، ولكن الكراهة تنصرف إلى تقديم الاشتغال بذلك وولتها ، من لا زال في مدارج البداية بمثل هذا الاختلاف، فإنه يشتت فكره ويوهمه أو هاماً يليق به أن يكون عنها بمعزل.

وما ينطبق على الفقه، ينطبق على العمل التربوي أيضا، وقد أورد ابن القيم هذا المعنى تمييزا بين المتكلم والسالك إلى الله:

( فترى المتكلم يبحث في الزمان والمكان والجواهر والأعراض والأكوان .. والسالك إلى الله قد تجاوزها إلى جمع القلب على ربه المكون وعبوديته بمقتضى أسمائه وصفاته .. فالمتكلم متفرق مشتغل في معرفة حقيقة الزمان والمكان، والعارف قد شح بالزمان والمكان أن يذهب ضائعا في غير السير إلى رب الزمان والمكان ) (27).

فعلى المربي والمعلم مراعاة ذلك وأن لا يسمح لإخوانه بالقفز في سلم المعرفة:

( وذلك بأن يمنعه من التصدي لرتبة قبل استحقاقها، والتشاغل بعلم خفي قبل الفراغ من الجلي.. ) (28) .

فهذا الواجب منصب على المربي والمعلم قبل التلميذ الطارئ على طلب العلم ، والذي قد لا يدرك المفسدة في ذلك، لذلك فالتقصير في تدريس العلم وفق مراتبه مما ينقد عليه العلماء ، ولذلك انتقد السلف بعض العلماء وقالوا عنهم :

( أبحثُ الناس عن صغير ، وأتركهم لكبير) .

( أعلم الناس بما لم يكن ، وأجهلهم بما كان) .

وقد تكون هذه الصفات من خصائص علماء الدنيا، الذي يطلبون بتدريس العلم الشهرة والرئاسة .

ويتضمن هذا المعنى أيضا عدم تتبع شوارد المسائل ، أو ما لا طائل وراءه . وقد قال ابن القيم:

( من تتبع غرائب المسائل ، لم يصب من الخير شيئاً).

|السابق| [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error