دعي الإمام الشهيد إلى حفل في مدينة الزقازيق .
وكانت الإضاءة بواسطة الكلوبات ،
فهوى إلى الأرض محشرجاً مدخناً ، يكاد ينفجر ، ولو انفجر لدمر السرادق ،ولكان الحريق مروعاً .
وهرول الناس مبتعدين عن هذا الكلوب الخطر .
وفي كل بساطة ، وثقة ، وشجاعة ، وهدوء ، ترك الإمام المنصة ، وأخرج مدية الجوالة من جيبه ، وتقدم إلى الكلوب في غير هرولة ، وفصله عن السقف ، وحمله إلى خارج السرادق .
وعاد الهدوء والأمن واستكمل الحفل على خير وجه.