وجه علي باشا ماهر الدعوة للمرشد العام لحضور حفل زفاف ابنه بالإسكندرية .
فذهب الأستاذ المرشد إلى الإسكندرية ونزل عند الإخوان ، وكلف الأستاذ أحد الإخوة الذين رافقوه بالذهاب إلى الحفل ، وقال له :
إذا لم تجد أي مخالفة شرعية فاتصل بي تليفونياً حتى أحضر ، وإذا وجدت ما يسبب أي حرج فقم أنت بالواجب .
وانتظر الأستاذ فترة ، ولم يتصل الأخ .
فقال الأستاذ للإخوان : ألا توجد مناسبة عند أحد الإخوة ؟
قالوا : بلى ، عند فلان عقد زواج .
فذهبوا جميعاً ، وكانت مفاجأة سارة ، وعمت الفرحة والبهجة .