عرفت الإسماعيلية صغيرها وكبيرها حسن البنا والإخوان المسلمين فلما انتقلت الدعوة إلى القاهرة حدث الإمام الشهيد بهذه الطرفة فقال :
جاء أحد إخوان الإسماعيلية في القاهرة لزيارتي ..
فلما نزل من القطار في محطة مصر سأل أول من قابلهم من أهل القاهرة عن المركز العام للإخوان المسلمين ، وهو يظن أنه يسأل عن أحد معالم القاهرة ، فاعتقدوا أنه شخص ساذج ..
وقالوا له : اتجه من هذا الطريق ... ثم اسأل هناك فاتجه ثم سأل ... وهكذا
حتى قابل الإمام الشهيد صدفة وقد جاوز المركز العام بمسافة فأخذه الأستاذ ورجع به المسافة .
وقص على الأستاذ القصة وقال :
كل من سألته صدقني إلا صاحب هذا المحل ( وأشار إلى محل على بعد أمتار لا تتجاوز الخمسين متراً ) إذ قال لي :
امش إلى نهاية هذا الشارع ( شارع الناصرية ) فستجد ميدان السيدة زينب فاسأل هناك.
ضحك الأستاذ المرشد ، وفهم أن الدعوة حتى بعد انتقالها إلى القاهرة بثلاث سنوات لا زالت مجهولة حتى أن الجيران لا يعرفونها .