ربما كانت الأهداف التدريبية للمعسكر فى إطار إشراف دقيق من قادة المعسكر على هذه الممارسة وتوجيهها وترشيدها أولا بأول .
الجندية بكل معطياتها من :
نظام ودقة وصبر وتحمل وطاعة وثقة فى القيادة و غيجابية وتعاون ومسارعة فى القيام بالعمل وأخوة وإلتزام .
2ِ تدريب الإخوان على التعامل مع القيادات المتعددة فى المعسكر فضلا عن فائدة أكبر ، وتحديد كل علاقة تربط بين تلك القيادة فيه ، وهى دروس ضرورية للعاملين فى الحقل الإسلامى .
3ِ تدريب بعض الإخوان على تحمل بعض المسئوليات فى المعسكر ، والتعرف على أعباء هذه المسؤليات وواجباتها مع تبادل المواقع بالنسبة لهؤلاء القادة ، حتى يتمرس كل منهم على أكثر من عمل لتكون لديه الخبرة الكافيةالتى تتطلبها ظروف العمل الإسلامى .
ومعنى ذلك ، تكوين قيادات فاهمة لواجبها وعارفة له معرفة عملية تطبيقية ، وهذا فى حد ذاته واجب حركى لا يتم العمل الإسلامى إلا به .
4 - تدريب الإخوان كلهم أو معظمهم من المشاركين فى المعسكر على إعداد المعسكرات ، ومعرفة متطلباتها المادية والفنية والعلمية ، والتعرف على أهدافها العامة من تجميع وتربية وتدريب مع إلإلمام بالأهداف التفصيلية لكل معسكر على حدة .
وتلك ثقافة عملية لا يمكن الإحاطة بها إلا فى المعسكر وهى ضرورية كذلك لكل أخ عادى أو قيادى .
5 - تدريب الإخوان على التفرغ الكلى للدعوة مدة أسبوع أو أكثر ، وتعريفهم بمتطلبات الدعوة فى هذه المدة الزمنية غير القصيرة ، إيماء إلى أن الدعوة سوف تحتاج منهم فى بعض الأحيان ، التخفف من الأعباء العادية فى الحياة والإقبال على الدعوة تلبية لمطالبها ،إيثارا لماعند الله على ما فى الحياة الدنيا .
6 - تدريب الإخوان على أعمال الحراسة والأمن لإيقاظ الحذر والحس الأمنى فيهم لتوقى المخاطر قبل وقوعها ، ومعرفة الأساليب الأمنية الصحيحة والأخذ بها عند الحاجة إليها،ولا يوقظ الحس الأمنى عندهم مثل مسئوليتهم عن معسكر بما فيه من معدات وأفراد وبرامج ووسائل .
7 - تدريب الإخوان على التكتم والسرية والمحافظة على كل معلومة صغيرة أو كبيرة وعدم تسريبها إلا لمن هو أهل لها ، والأصل فى ذلك أن يعد قائد المعسكر تدريبات واختبارات تخدم هذه السرية وذلك الكتمان ، فهما ضروريتان فى العمل الإسلامى بل وفى العمل الإنسانى بعامة ، فليست هناك فائدة من معلومة تعطى لمن ليس بحاجة إليها أو لمن ليس أهلأ لها .