وهو قارب النجاة من الغرق في بحر الشكوك والوساوس والقلق والاضطراب وسائر الأمراض النفسية..
ان ذكر الله يبعث على الطمأنينة والسكينة والثقة والارتياح. وصدق الله تعالى حيث يقول:{ فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون} { ومن أعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكى} { الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله، ألا بذكر الله تطمئن القلوب} { أفمن شرح شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربه، فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله، أولئك في ضلال مبين}.
وذكر الله يبعث على الشجاعة والجرأة والاقدام، لأنه يشعر المؤمن بأن الله معه.. هذا الشعور من شأنه أن يولد في النفس من القوى والطاقات ما يدفع بصاحبه لمواجهة كل التحديات ومجاوزة كل العقبات بكل ثقة واطمئنان..
ان لكل نفس شيطانا.. وان شيطان النفس ينفث فيها الخوف والفزع ويحرك الهواجس والوساوس {الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا، وقالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل. فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله، والله ذو فضل عظيم. انما ذلكم الشيطان يخوّف أولياءه، فلا تخافوهم وخافون ان كنتم مؤمنين}.