الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: التربية الوقائية في الإسلام
المؤلف: فتحي يكن
التصنيف: طلابي
 

الفصل الثالث

شواهد من الواقع

هنالك شواهد كثيرة يمكن أن تساق على فشل النهج التربوي والعملية التربوية ..

- أذكر أن شاباً (ناصرياً ) كان مهووساً بالرياضة التحق بأحد نوادينا الرياضية وكان ذلك مدخلاً لاجتذابه إلى إحدى الحلقات الدراسية هذا الشاب بقى في الحلقة الدراسية قرابة عامين حفظ خلالها بعض قصار السور والأربعين حديثاً النووية وتعلم بعض الأحكام الشرعية المتعلقة بالطهارة والنجاسة ونواقض الوضوء وموجبات الغسل وفرائض الصلاة وسننها ..

والحقيقة أن هذه المفردات على قيمتها الذاتية لم تكون هي المادة التي يحتاجها ابتداء .. لم تكن المدخل الصحيح لعملية التغيير في أفكاره وتصوراته ومعتقداته  ولذلك بقى ناصري العقيدة ناصري التفكير ناصري السياسة والتوجه وإن بقى مقيم الصلاة محافظاً على الشعائر الدينية .. وفي ظرف من ظروف المفاصلة الجذرية بين الاتجاه الإسلامي والاتجاه الناصري كان هذا الشاب في أقصى موقع من مواقع الناصرية تطرفاً وإسفافاً .

من النماذج التي يمكن أن تساق على النهج النبوي في المتابعة التربوي من المربى أن رجلاً قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : ما شاء الله وشئت يا رسول الله فأنكر ذلك رسول الله وابتدره على الفور بما يصحح عقيدته وينقيها فقال : (( أجعلتنى لله نداً ؟ بل ما شاء الله وحده )) وقال له آخر : من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مصححاً : ((بئس الخطيب أنت قل : ومن يعص الله ورسوله )).

- شخص آخر تبوأ على الساحة الإسلامية مناصب قيادية مرموقة مع أنه كان معروفاً بحب الزعامة والدوران في الذات منذ حداثته .. المنهج التربوي التراكمي لم يستهدف استئصال العلة وإنما غلفها .. والتخطيط الحركي بدل أن يعمل على تحجيم التطلعات الشخصية لديه عمل على بعثها وتناميها .

فرشح إلى منصب زعامي كان بالنسبة للحركة غلطة العمر وبالنسبة إليه قاسمة الظهر كل ذلك بالرغم من التحذير النبوي الوقائي والذي أشار إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في أكثر من موضع حيث قال ((طالب الولاية لا يولى )) وقال (( إنا والله لا نولى هذا العمل أحداً سأله وأحداً حرص عليه )) وقال ((اتقوا الله فإن أخونكم عندنا من طلب العمل )) .

- وشخص آخر تعهدته الدعوة صبياً يافعاً حتى بلغ من خلالها وبتشجيع منها مراتب اجتماعية وعلمية عالية ... كان مصاباً بداء العظمة والغرور منذ الصغر ومعروفاً بنزعة فردية قاتلة لم تعمد مناهج التربية إلى معالجتها واستئصالها ولم تتعد العناية به جانب التكوين العلمي والثقافي والخطبى .. ولذلك كبر في الدعوة وكبر داؤه وعندما استفحل أمره وزاد خطره تحرك المعنيون للعلاج ولكن بعد فوات الأوان وبعد أن بلغ مرحلة اللاعودة ... هذا الإنسان لم يتورع عن أن يمتد لسانه على من علمه الكلام بالنقد والتجريح وقد غفل عن التوجيه النبوي الكريم :(( لا تنسوا الفضل بينكم )) ((إن الله يسأل عن عشرة ساعة )) وصدق الله تعالى حيث يقول    { قتل الإنسان ما أكفره من أي شئ خلقه من نطفة خلقه فقدره ثم السبيل يسره ثم أماته فأقبره ثم إذا شاء انشره كلا لما يقض ما أمره } .

وهكذا تتكاثر الظواهر الفاجعة على مسرح الدعوة من جراء فشل العملية التربوية وعدم ملامسة المنهج التربوي ومفرداته مكامن العلة وجذور الداء والذي لا يمكن تحديده من غير اعتماد لصيغة (التصفية ثم الترقية) ومن غير استئصال للأدران السرطانية المتشبثة بعقلية  الفرد ونفسيته .

إن عملية ( التصفية أو التخلية ) التي تسبق مرحلة التربية والترقية تتفاوت موضوعاً ونهجاً بين شخص وآخر وذلك بحسب ما لدى كل فرد من سابق تصورات وأفكار وعادات وطباع ومشكلات .. وبحسب ما عنده من استعدادات للتلقي والانفعال وفي هذه الحالة والمرحلة لا يمكن أن تكون وحدة التوجيه والعطاء ناجحة أما إذا استوى الجميع بعد عملية التصفية وتم اجتثاث رواسب الماضي ومخلفاتها من حياتهم فيمكن أن تتم مرحلة التربية والترقية وفق منهج واحد وبنجاح شرط أن تنتظم مفردات المنهج نظرية تربوية كاملة وقدرة على التربية فاعلة .

إن المنهج التربوي يجب أن يستهدف بناء : العقلية الإسلامية والنفسية والإسلامية اللتين تتكون منهما الشخصية الإسلامية وأن تحقق مفردات المنهج خدمة هذا الهدف بشكل أساسي .

فالدراسات القرآنية : يجب أن تؤدى دوراً أساسياً في خلق الشخصية القرآنية يأخذ منها المسلم الفكر لعقله والنور لقلبه والقوة لإرادته والوقاية لنفسه من وساوس الشيطان وإلقاءات الهوى يعيش القرآن في أحواله كلها وكأنه المعنى بالخطاب والتكليف والترغيب والترهيب ومن هنا سر الدعاء الجامع المضيء الذي علمنا إياه رسولنا صلى الله عليه وسلم حيث  يقول ((اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل فىّ قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته  أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك : أن  تجعل القرآن ربيع  قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي )).

- يقول الغزالى رحمه الله :(( درجات القراءة ثلاث :

1- أن يقدر العبد كأنه يقرؤه على الله عز وجل واقفاً بين يديه وهو ناظر إليه ومستمع منه فيكون عند هذا التقدير السؤال والتملق والتضرع والابتهال .

2- والثانية : أن يشهد  بقلبه كأن الله عز وجل يراه ويخاطبه بألطافه ويناجيه بإنعامه وإحسانه فمقامه : الحياء والتعظيم والإصغاء والفهم .

3- والثالثة : أن يرى في الكلام المتكلم وفي الكلمات الصفات فلا ينظر إلى نفسه ولا إلى قراءته ولا إلى تعلق الإنعام به بل يكون مقصور الهم على المتكلم موقوف الفكر عليه كأنه مستغرق بمشاهدة المتكلم عن غيره وهذه درجة المقربين وما قبله أصحاب اليمين وما خرج عن  هذه الصورة فهو درجة الغافلين )).

الدراسات القرآنية يجب أن تتعدى في مؤداها وأثرها حدود الحفظ والتلاوة على أهميتها وقيمتها إلى تحقيق عملية صياغة الشخصية القرآنية  وحسبي أن انقل هنا بعض الشواهد التي ترسم وتوضح معالم هذه الشخصية :

- قال ابن مسعود : ( ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذا الناس  ينامون وبنهاره إذا الناس يفرطون وبحزنه إذا الناس يفرحون وببكائه  إذا الناس يضحكون وبصمته إذا الناس يخوضون وبخشوعه إذا الناس يختالون )

- قال أبو بكر الصديق رضى الله عنه :(( يا رسول الله أراك شبت ؟ فقال : شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت )) .

وعن ابن عمر رضى الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع قارئاً يقرأ : { إن لدينا أنكالاً وجحيماً } فصعق .

- وعن ابن عباس قال :( لما أنزل الله على نبيه هذه الآية { يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة } تلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم فخر فتى مغشياً عليه فوضع النبي يده على فؤاده فإذا هو  يتحرك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا فتى قل : لا إله إلا الله فقالها فبشره بالجنة ).

هكذا كانت صلة الأولين بالقرآن الكريم وهكذا كانت علاقتهم به وتفاعلهم مع آياته وأحكامه .

والتكاليف العبادية : يجب أن تؤدى نفس الغرض وتصب في ذات الاتجاه اتجاه تكوين وصياغة الشخصية الإسلامية وفق ما شرع الله فلا تكون العبادة طقوساً جامدة وحركات راكدة ميتة لا روح فيها وإنما تكون مدخلاً لتجديد الإيمان وتقويته وتزكية النفس وترقيتها وتهذيب الجوارح وضبط النزوات وحب الخيرات والمكرمات .

يقول ابن تيمية رحمه الله في رسالة العبودية : العبادة أصل معناها الذل : يقال : طريق معبد إذا كان مذللاً قد وطئته الأقدام ولكن العبادة المأمور بها تتضمن معنى الذل والحب فهي تتضمن غاية الذل لله تعالى بغاية المحبة له فإن آخر مراتب الحب هو التتيم  وأوله العلاقة لتعلق القلب بالمحبوب ثم الصبابة لانصاب القلب إليه ثم الغرام وهو الحب الملازم للقلب ثم العشق وآخرها التتيم يقال : تيم الله أي عبد  الله فالمتيم المعبد لمحبوبه ومن خضع لإنسان مع بغضه له لا يكون عابدا له ولو أحب شيئاً ولم يخضع له كما قد يحب الرجل ولده وصديقه ولهذا لا يكفي أحدهما في عبادة الله تعالى بل يجب أن يكون الله أحب إلى العبد من كل شئ وان يكون الله أعظم عنده من كل شئ )

وفي موضع آخر يقول : ( وإنما عبد الله من يرضيه ما يرضى الله ويسخطه ما يسخط الله ويحب ما أحب الله ورسوله ويبغض ما أبغضه الله ورسوله ويوالى أولياء الله تعالى ويعادى أعداء الله تعالى . هذا هو الذي استكمل الإيمان كما في الحديث : (( من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان )). وفي آخر (( أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله )).

وعن أبى الدرداء رضى الله عنه أنه قال :( يا حبذا نوم الأكياس وإفطارهم كيف يعيبون سهر الحمقى وصيامهم ومثقال ذرة من  بر صاحب تقوى ويقين أعظم وأفضل وأرحم من أمثال الجبال من عبادة المغترين ).

والدراسات الفقهية : يجب أن يكون الباعث من ورائها التفقه في الدين كيما تحقق معاني العبودية الحقة لله وامتثال أمره والاحتكام إلى شرعته والتزام شريعته على علم ودراية وهدى ونور وبذلك تتحقق معايشة الإسلام في كافة  شؤون الحياة الخاصة والعامة السياسية والاجتماعية الأخلاقية والمعيشية والاقتصادية وفق أحكام الشرع وبعيداً عن متاهات الهواء والمصالح وفي هذا قوة وتكامل المفعول الوقائي في شخصية المسلم وصدق الله تعالى حيث يقول { إنما يخشى الله من عباده العلماء } وصدق رسوله صلى الله عليه وسلم :(( من يرد الله به خيراً  يفقهه في الدين )).

من هنا كان اختلاف دراسة الفقه بين بيئتي : المعهد والدعوة بين الجامعة والجماعة مادة وأسلوباً وغاية ..

والفارق هنا إنما يتمثل : في كيفية تفعيل الدور الفقهي والتربية الفقهية في بناء الشخصية الإسلامية فالغاية يجب أن تتجاوز تحقيق القدرة على الفتوى والاجتهاد واستنباط الأحكام الشرعية وقوة النظر في الدليل الشرعي إلى استقامة الأعمال وصلاحها واستنهاض النفوس من غفلتها والوقوف بها عند حدود الله تعالى وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول : ((العلم علمان : فعلم ثابت في القلب فذاك العلم النافع وعلم في للسان فذلك حجة الله على عباده )).

ودراسة السيرة النبوية : أن تكون يجب للتأسي والإقتداء وليس للمعرفة والعلم المجردين ونحن حين نفعل ذلك فإنما نذعن لتكليف  رباني وأمر إلهي إذ هو القائل سبحانه { لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة } { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم قل أطيعوا الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين } { وما أتاكم  الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ..} .

وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول :  ((من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن يطع أميري فقد أطاعني ومن عصى أميري فقد عصاني )) .

وقال : (( من أحب سنتي فقد أحبني ومن أحبني كان معي في الجنة )).

وقال : ((من تمسك بالسنة دخل الجنة )).

وحسن الإقتداء سبب من أسباب حسن الاهتداء مما يعين على اتقاء مواطن الشر واجتناب مواقع الضر والتزام سبل الخير .. وقد قيل لي من تعاشر أقل لك من أنت .. فكيف إذا تحققت صحبة خير الأنام وسيد المرسلين وإمام المتقين سيدنا محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة والتسليم .. إنه الخير كله والأمان كله والهداية كلها والوقاية جميعها ..

يجب أن نعيش مع رسول الله سيرته وسنته في عبادته معاملته في سكوته وكلامه في شرابه وطعامه فينومه وقيامه في حكمه وقضائه لنحاول قدر الاستطاعة أن نفعل كما فعل ولو بنسبة أقل وقدر أدنى لأنه المعصوم وللسنا كذلك ولكونه نبي ونحن أتباعه ولكونه لا ينطق عن الهوى وما اكثر الهوى فيما ننطق !

وحتى نعيش مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونتابع خطاه ونتحرى سنته لا بد وأن نحبه كما احب أصحاب محمد محمداً وان يكون الله ورسوله أحب إلينا من كل شئ وإلا كنا معنيين بقوله تعالى { قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدى القوم الفاسقين }

- أخرج الطبرانى عن عائشة رضى الله عنها قالت : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :يا رسول الله إنك لأحب إلى من نفسي وإنك لأحب إلى من ولدى وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتى فأنظر إليك وذا ذكرت موتى  وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين وأنى إذا دخلت الجنة خشيت أن لا أراك ؟ فلم يرد عليه النبي صلى الله علليه وسلم حتى نزل  قوله تعالى { ومن يطع الله ورسوله فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين } .

- وعن أبى ذر رضى الله عنه أنه قال : يا رسول الله الرجل يحب القوم ولا يستطيع أن يعمل بعملهم ؟ قال : (( أنت يا أبا ذر مع من أحببت )) قال  : فأنى أحب الله ورسوله قال ((فإنك مع من أحببت )) . قال : فأعادها أبو ذر فأعادها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

- وعند ابن إسحاق عن سعد بن أبى وقاص رضى الله عنه قال : مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بامرأة من بنى دينار وقد أصيب زوجها وأخواها وأبوها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأحد فلما نعوا لهل (أي أخبرت بموتهم ) قالت :  ما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالوا : خيراً يا أم فلان هو  بحمد الله كما  تحبين  قالت : أرونيه حتى أنظر إليه قال : فأشير لها إليه حتى إذا رأته قالت : كل مصيبة بعدك جلل ( أي هينة يسيرة ) .

وأخرج البيهقى عن الزهري قال : حدثني من لا اتهم من الأنصار ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ أو تنخم ابتدروا نخامته فمسحوا بها وجوههم وجلودهم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من احب أن يحبه الله ورسوله فليصدق الحديث وليؤد الأمانة ولا يؤذ جاره " .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error