الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: أبجديات التصور الحركي للعمل الإسلامي
المؤلف: فتحي يكن
التصنيف: علماء ودعاة
 

الحلقة الثانية - وجوب التكامل في العمل الإسلامي

تكامل التحدي يفرض تكامل المواجهة

ويضاف إلى مبدأ وجوب التكامل في العمل الإسلامي ، وجوبه كذلك كضرورة بل حتمية مثلية في مواجهة تكامل التحدي الجاهلي وكليته .

فالإسلام اليوم ِ فكرًا وحركة ِ يواجه تحديات على كل صعيد ..

ِ فعلى نطاق التخريب الفكري والتربوي تنشط أجهزة ومؤسسات ، وتوضع مناهج ومؤلفات ، ضمن مخطط الغارة على الإسلام .

ِ وعلى نطاق التخريب السياسي والاجتماعي تنشط أحزاب وحركات ، تدعمها دول ومعسكرات بالمال والعتاد ، لتكون صاحبة القرار وسيدة الموقف في طول الساحة الإسلامية وعرضها ، جاهدة لإخراج الإسلام من معترك الصراع ، عاملة على حشر الاتجاه الإسلامي في الزاوية .

ِ وعلى نطاق التآمر الحسي على الإسلام الذي يستهدف استئصاله عن طريق استئصال وتصفية دعاته ، تنشط حملات وتتكون فصائل وتنظيمات مدربة ومسلحة ومعبأة النفس بالحقد على كل ما هو إسلامي أو يمت إلى الإسلام بأدنى صلة .

إن أعداء الإسلام يتسللون إلى المواقع المتقدمة عبر كل الجبهات ومن مختلف الجوانب والجهات .. إنهم يتسللون عبر الحركات والنشاطات : الطلابية والعمالية ، التعليمية والإعلامية ، الشبابية والنسوية .. وغيرها  .

فهل يجوز بعد ذلك أن تكون المواجهة في النطاق الإسلامي جزئية فردية غير متكاملة ولا كلية ؟ .

إن منطق المواجهة يفرض التكافؤ ويفرض المقابلة بالمثل ، فكيف إذا أضيف إلى ذلك منطق الشرع الذي لا يرضى لأتباعه الدنية في دينهم ، والهزيمة من أعدائهم ، والذلة في حياتهم ..

إن منطق الشرع يقول في كتاب الله : { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة } ،       { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله } ، { وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين } ، { ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله مالا يرجون وكان الله عليمًا حكيمًا } .

كما أن منطق الشرع يقول على لسان رسول الله ِ صلى الله عليه وسلم ِ : ( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ) ، ( إن الله يحب من أحدكم إذا عمل العمل أن يتقنه ) ، ( الحرب خدعة ) ، ( استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان ) .

|السابق| [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error