الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: أبجديات التصور الحركي للعمل الإسلامي
المؤلف: فتحي يكن
التصنيف: علماء ودعاة
 

الحلقة الثالثة - وجوب التوازن في العمل الإسلامي

العمل الإسلامي المتكامل والمتوازن عمل صعب

كثيرًا ما تبرز في ساحة العمل الإسلامي اتجاهات ذات اهتمامات خاصة غير متكاملة ولا متوازنة ، هذه الاتجاهات قد تنمو نموًّا سريعًا ، وقد يكون نموها السريع هذا محل تساؤل لدى بعض العاملين في الاتجاه الإسلامي المتكامل والمتوازن ، وقد يصل الأمر ببعض هؤلاء حد التشكك في دعوتهم حيث تبدو لهم بطيئة في سيرها ونموها ، في حين يرون تلك تتنامى سرعة ، دون أن يفطنوا إلى السر والسبب ..

إن السبب في سرعة نمو الاتجاهات ذات الاختصاص أو الاهتمام الجزئي إنما يعود إلى سهولة العمل في الاتجاه الواحد ، وسهولة الإبداع في الاختصاص الواحد .

إن الحركات ذات الاهتمام السياسي مثلاً ستكون أقدر على النمو واكتساب الخبرة السياسية والتفوق في العمل السياسي من حركة ذات اهتمام كلي ونشاط شامل .

وإن الاتجاهات ذات الاختصاص بجانب من جوانب المنهج الإسلامي ِ كجانب العقيدة مثلاً  أو الفقه ِ ستكون مساحة عملها في هذا الإطار أكبر من حركة متعددة جوانب الاختصاصات والاهتمامات .

ولكن المشكلة لا تكمن هنا ، إنما تكمن في عجز هذه الاتجاهات والحركات غير المتكاملة والمتوازنة عن تغطية أي جانب من جوانب العمل الإسلامي خارج إطار تخصصها ، في حين أن العمل الإسلامي المتكامل والمتوازن يملك من قدرة التحرك والعمل في كافة المجالات وإن بنسب أقل ، ولكن ليس دون المستوى المطلوب .

إن تكوين ذهنية ذات إلمام بعلم التوحيد وشئون العقيدة مثلاً ، أسهل بكثير من تكوين ذهنية ذات إلمام بكافة العلوم الشرعية المطلوبة ، كما أن تكوين ذهنية ملمة بالعمل الاجتماعي أو الخيري فقط ، سيكون أسهل من تكوين ذهنية ملمة بعمل الدعوة في كافة القطاعات والمجالات الاجتماعية والسياسية والفكرية والحركية والطلابية ، وغيرها .

إن سهولة العمل الجزئي هي سبب تناميه السريع ، وهي بالتالي سبب ارتكاسه السريع كذلك ، أما صعوبة العمل الكلي المتوازن وما يحتاجه من معاناة فهي سبب نموه البطيء ، وهي بالتالي سبب ثباته ونجاحه ، وصدق رسول الله ِ صلى الله عليه وسلم ِ حيث يقول : ( أحب الأعمال إلى الله ِ تعالى ِ أدومها وإن قل ) رواه الشيخان .

|السابق| [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

ماذا يعني انتمائي للإسلام 

نحو وعي حركي إسلامي - مشكلات الدعوة و الداعية 

الاستيعاب في حياة الدعوة والداعية 

أبجديات التصور الحركي للعمل الإسلامي 

التربية الوقائية في الإسلام 

المتساقطون على طريق الدعوة - كيف .. ولماذا ؟ 

قوارب النجاة في حياة الدعاة 

العالم الإسلامي والمكائد الدولية خلال القرن الرابع عشر الهجري 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca