v علمتني غربتي أن لا أكون بذيء اللسان فاحش القول، وأن لا أنطق إلا بخير، ففحش القول مخالف لتعاليم إسلامنا الحنيف، والمسلم يجب عليه أن يتحلى بأخلاق حميدة، فلا يقول إلا خيراً، ولا يفعل إلا خيراً.
والشخص "طويل اللسان" يتجنبه الناس ويبتعدون عنه، فطولُ لسانه قد يطولهم يوماً ما وإنْ كانوا أعزَّ أصحابه!!
فكّر قبل أن تنطق ببنت شفه، فإن لم يكن لغيرك بما ستقوله حاجة، أو ظننت ولو للحظة أن ما ستقوله سيؤخذ عليك، لما فيه من سفاهة أو فحش، فأبقه في صدرك، وأبقö عليك هيبتك وقدرك.
انتقö ما تقول، فلسانك بمقدوره نطق ما هو حسن مستحب، وما هو سيء مكروه، فاحرص على أن تنطق قولاً طيباً وكلاماً حكيماً يُرضي ربك ويحترمك عليه الآخرون.
إياك أن تسيء القول أو تسخر بأحد لتُضحöك مَنْ حولك، محاولاً إظهار نفسك بمظهر الشخص خفيف الظل، فتسيء للآخرين وتغضب الله من أجل إرضاء البعض، ولن يرضوا عنك وإن أظهروا لك الرضى، فسَتصغُر في عيونهم، وسيسهُل عليهم التجريح في شخصك، فاحفظ عليك لسانك، واعلم أنك مسؤول ومحاسب عن كل ما تقول، واجعل لسانك سلاحاً للخير...