الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: قوارب النجاة في حياة الدعاة
المؤلف: فتحي يكن
التصنيف: تعريف بشخصية
 

الموضوع الأول

الصحابة ومؤامرات الكفار

  ولقد تعرض اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لهجمات عاتية من الكفار {فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين}.

فيوم الرجيع قتل نفر من كبار الدعاة كانوا في طريقهم الى عضل والقارة، لنئر الدعوة وتعليم الناس الاسلام..

منهم عاصم بن ثابت وقد قال حين قتله:

ما عليّ وأنا جلد نابل

                   والقوس فيها وتر عنابل

تزل عن صفحتها المعابل

                   الموت حق والحياة باطل

وكل ما حم الاله نازل

                   بالمرء والمرء اليه آيل.

ومنهم خبيب بن عديّ. ولما أخرجوه من الحرم ليقتلوه، قال لهم دعوني أصلي ركعتين، ثم انصرف اليهم. فقال: لولا أن تروا أن ما بي جزع من الموت لزدت، فكان أول من سنّ الركعتين عند القتل هو، ثم قال: اللهم احصهم عدا، ثم أنشد:

وذلك في ذات الاله وان يشأ

                       يبارك على أوصال شلو ممزع

ولست أبالي حين أقتل مسلما            

                      على أي جنب كان في الله مصرعي.

ومنهم زيد بن الدثنة. ولما أخرج من الحرم ليقتل، اجتمع اليه رهط من قريش فيهم أبو سفيان بن حرب، فقال له أبو سفيان: أنشدك بالله يا زيد، أتحب أن محمدا الآن عندنا مكانك نضرب عنقه، وأنك في أهلك؟ قال: والله ما أحب أن محمدا الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شوكة تؤذيه وأني جالس في أهلي. فقال أبو سفيان: ما رأيت من الناس أحدا يحب أحدا كحب أصحاب محمد محمدا.

 

  وفي بئر معونة غدر الكفار بأربعين رجلا من المسلمين كانوا في طريقهم الى نجد لنشر دعوة الاسلام وذلك بطلب من أبي براء عامر بن مالك. ولقد قام عامر بن الطفيل في نفر من قبائل بني سليم بتطويق المسلمين وهم في رحالهم. فلما رأوا الكفار وأنهم قد غدر بهم أخذوا أسيافهم ثم قاتلوا القوم حتى قتلوا عن آخرهم.

 

  وفي أحد قتل سبعة من الأنصار وهم يدافعون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.. أخرج الامام أحمد عن أنس رضي الله عنه أن المشركين لما رهقوا النبي يوم أحد، وهو في سبعة من تأمصار ورجل من قريش. قال: من يردهم عنا وهو رفيقي في الجنة؟ فجاءه رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل. فلما رهقوه أيضا قال: من يردهم عنا وهو رفيقي في الجنة؟.. حتى قتل السبعة، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: ما أنصفنا أصحابنا.

 

  وفي اليرموك قتل عكرمة بن أبي جهل في أربعمائة من المسلمين. فعندما حمي الوطيس قال عكرمة: قاتلت رسول الله صلى الله عليه وسلم في مواطن، وأفر اليوم؟ ثم نادى: من يبايع على الموت؟ فيبايعه عمه الحارث بن هشام في أربعمائة من وجوه المسلمين وفرسانهم.. فقاتلوا حتى سقطوا جميعا جرحى وقتل منهم خلق كثير..

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error