الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: قوارب النجاة في حياة الدعاة
المؤلف: فتحي يكن
التصنيف: تعريف بشخصية
 

الموضوع الأول

بعض مواقف الرسول من المنافقين

 فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما بلغه خبر مسجد الضرار، وهو مسجد بناه جماعة من المنافقين معارضة لمسجد قباء، ليفرّقوا جماعة المسلمين، سألهم عن سبب بنائهم المسجد فحلفوا بالله ان أردنا الى الحسنى والله يشهد انهم لكاذبون. فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم نفرا من أصحابه لينطلقوا اليه ويهدموه ففعلوا. ولقد تحدث القرآن الكريم عن ذلك فقال:{ والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وارصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن ان أردنا الا الحسنى والله يشهد انهم لكاذبون. لا تقم فيهم أبدا، لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه، فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المتطهرين. أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم، والله لا يهدي القوم الظالمين، لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم الا أن تقطع قلوبهم والله عليم حكيم} التوبة 107-108.

وجاء في كتاب نور اليقين للشيخ الخضري صفحة 83 قوله: وكان يساعد المنافقين على مقاصدهم جماعة من عرب المدينة أعمى الله بصائرهم فأخفوا كفرهم خوفا على حياتهم. وكان يرأس هذه الحماعة عبد الله بن أبيّ بن سلول الخزرجي الذي كان مرشحا لرياسة أهل المدينة قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم.

ولا شك أن ضرر المنافقين أشد على المسلمين من ضرر الكفار، لأن هؤلاء يدخلون بين المسلمين فيعلمون أسرارهم ويشيعونها بين الأعداء من اليهود وغيرهم. كما حصل ذلك مرارا. والأساس الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبل ما ظهر ويترك لله ما بطن. ولكنه عليه السلام مع ذلك كان لا يأمنهم في عمل ما، فكثيرا ما كان يتغيّب عن المدينة ويولي عليها بعض الأنصار ولكن لم يعهد أنه ولى رجلا ممن عهد عليه النفاق، لأنه عليه السلام يعلم ما يكون منهم ولو عملوا عملا، فانهم بلا شك يتخذون ذلك فرصة للاضرار بالمسلمين وهذا درس مهم لرؤساء المسلمين وقادتهم، يعلمهم أن لا يثقوا في الأعمال المهمة الا بمن لم تظهر عليهم شبهة النفاق أو اظهار ما يخالف ما في الفؤاد.

 

  ويحدث التاريخ الاسلامي أن أجيرا لعمر بن الخطاب اختصم مع حليف للخزرج من قبيلة المنافق عبدالله بن ابي سلول، وضرب الأجير الحليف حتى سال دمه، وكاد الحادث أن يكبر ويتطور لولا أن خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخمد الفتنة. فلما بلغ ابن أبي سلول ذلك غضب وكان عنده رهط من الخزرج فقال: ما رأيت كاليوم مذلة وقد فعلوها. نافرونا في ديارنا والله ما نحن والمهاجرون الا كما قال الأول سمّن كلبك يأكلك أما والله لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل. وكان في مجلس عبدالله شاب حديث السن قوي الاسلام اسمه زيد بن أرقم فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حصل. فأمر رسول الله الناس بالرحيل في وقت لم يكن يرتحل فيه ليشغل الناس عن التكلم في هذا الموضوع.. فجاءه  أسيد بن حضير يسأل عن سبب هذا الارتحال المفاجئ فقال له: أو ما بلغك ما قال صاحبكم؟ زعم  أنه ان رجع الى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل. فقال أسيد والله يا رسول الله أنت تخرجه ان شئت هو والله الذليل وأنت العزيز. ثم سار عليه السلام بالناس سيرا حثيثا حتى آذتهم الشمس فنزل بهم. وجاء رهط من الأنصار الى عبدالله بن أبيّ وكلموه في الاعتذار من رسول الله فلوى رأسه واستكبر، وهنا نزلت سورة المنافقون تفضح عبدالله وأتباعه وأشياعه من المنافقين..

 

  ومن المنافقين (نبتل بن الحرث) وهو الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحب ان ينظر الى الشيطان فلينظر الى (نبتل بن الحرث) وكان ياتي رسول الله يتحدث اليه، فينصت اليه ويسمع منه، ثم يأتي المنافقين يسخر من رسول الله ويقول: انما محمد أذن من حدثه شيئا صدقه. فانزل الله عز وجل فيه:{ ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو أذن.. قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين، ورحمة الذين آمنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عاب أليم}.

 

  ومن المنافقين (مربع بن قيظي) وهو الذي قال لرسول الله يوم الخندق ان بيوتنا عورة فأذن لنا فلنرجع اليها. فأنزل الله تبارك وتعالى فيه:{ يقولون ان بيوتنا عورة وما هي بعورة ان يريدون الا فرارا}.

 

  وكان هؤلاء المنافقون يحضرون المسجد فيسمعون أحاديث المسلمين، ويسخرون منهم، ويستهزئون بدينهم.. فاجتمع يوما في المسجد منهم ناس، فرآهم رسول الله يتحدثون بينهم خافضي أصواتهم قد لصق بعضهم ببعض. فامر بهم رسول الله  فأخرجوا من المسجد اخراجا عنيفا. فقام أبو أيوب خالد بن زيد الى عمرو بن قيس  وكان صاحب آلهتهم في الجاهلية فأخذ برجله فسحبه حتى أخرجه من المسجد، ثم أقبل الى (رافع بن وديعة) فأمسك به ثم نتره نترا شديدا ولطم وجهه ثم أخرجه من المسجد وهو يقول: أف لك منافقا خبيثا، أدراجك يا منافق من مسجد رسول الله.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error