الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: إدارة الوقت
المؤلف: مصطفى الطحان
التصنيف: سياسي
 

الفصل الثالث - تخطيط الوقت

التخطيط سرّ النجاح

والتخطيط هو السر الحقيقي في النجاح..

·        عندما تريد أن تنشئ جامعة متميزة تجمع بين العلوم الإنسانية والمواد العلمية التخصصية.. على أن تنشئ القسم الابتدائي في غضون ثلاث سنوات.. والمتوسط والثانوي في ثلاث سنوات أخرى.. ثم تبدأ بالجامعة وتخرج أول دفعة من طلابها في غضون خمس سنوات.. فهذا يعني أن الخطة التي وضعتها لإنشاء الجامعة تمتد في مرحلة التأسيس على مدى 11 سنة..

فإذا أنشأت القسم الابتدائي وتوقفت.. أو امتدت المرحلة المقرر لها ثلاث سنوات إلى عشر مثلاً.. تعثر المشروع، وضاعت الجهود التي بذلت، والأموال التي أنفقت هدراً.

·        إذا وضعت خطة لتفعيل أوضاع الأمة.. عن طريق تفعيل العمل الطلابي فيها.. كان عليك أن تهتم بالناشئة أولاً.. وبالمراحل الثانوية التي هي المرحلة السنية التي تتكون فيها شخصية الطالب والطالبة.. وبالمرحلة الجامعية.. وأعضاء هيئة التدريس..

تحدد الأهداف لكل مرحلة.. والوسائل لكل هدف.. والزمن المطلوب.. والإمكانات المادية اللازمة.. والبرامج التربوية للطالب والمدرس.. ودليل العمل الطلابي لكل مرحلة.. وتعميم التجربة على الأقطار الأخرى.. فإذا انضبطت الخطة مع البرنامج الزمني مع شيء من المرونة والسعة.. معنى ذلك أن نهضة الأمة أمر ممكن.. أما إذا مضت الخطة ثم توقفت.. أو أهدر عامل من عوامل النجاح فيها كالمال أو الرجال أو الزمن.. فمعنى ذلك.. أن الأمر لا يعدو أن يكون هدراً للطاقة.

·        وهكذا الأمر في كل قضية جادة.

كل مشروع هام.. تستطيع أن تنجزه إدارة جادة.. أو هيئة جادة.. وفي أحيان كثيرة إنسان جاد.. وكم من المشاريع والخطط أنجحها رجل فرد..

في أوائل الستينات من القرن العشرين كانت الحركة الإسلامية تمرّ في ظروف غاية في الخطورة.. بدأت المذبحة عام 1954 في مصر.. ثم تكررت عام 1965.. وبالتبعية دخلت الحركة الإسلامية في الأقطار الأخرى في التجربة الصعبة ذاتها..

وكان السؤال: كيف إلى خروج من سبيل؟

سؤال مطروح.. قرأه أفراد قلائل.. من أماكن متباعدة في المكان.. لهم خصائص متميزة.. هي كل ما يحتاجه العمل الكبير..

·        غايتهم الله.. ولكل فرد غاية.. بعضهم غايته المال يريد أن يجمعه بأي وسيلة كانت (تعس عبد الدرهم).. وبعضهم غايته الشهوة ينشدها في كل وسيلة شريفة أو خسيسة.. وبعضهم غايته هواه )أرأيت من اتخذ إلهه هواه([1].. وبعضهم غايته الجاه يتكبر فيه على الآخرين.. (كل الناس يغدو: فبائع لنفسه فمعتقها أو موبقها).

أما هؤلاء الذين أحسنوا قراءة المشروع.. فغايتهم الله.. مثلهم الأعلى القدوة العظمى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.. عندما ساومه قومه على المال والجاه والنساء والملك.. فقال بلا أدنى تردد: (والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه)..

وهم على دربه سالكون. نداؤهم الرسول قدوتنا. وأمرهم أمر ربهم عز وجل )قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين([2]، وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم (من كان هواه تبعاً لما جئت به فقد اهتدى).

·        ومتفائلون.. والتفاؤل موقف إنساني نبيل.. ينقذ به الإنسان نفسه إذا واجهته محنة، وينقذ به الآخرين.. يجد أثارة الخير عند قوم فينميها.. ويجد عظيم الشر فيعالجه ويقتلعه ويزرع الخير مكانه..

والمتفائل أبدا،ً الذي لا تنقبض نفسه مع أي عقبة يصادفها.. ولا ينهزم مهما كانت صلابة الخصم وعدته.. يستشعر معية الله القادر القوي.. فهو يتحرك بأمره.. إذا بطشت يده فمعها قوة الخالق.. وإذا مشى في أمر يكون الله معه.. شعِاره قِِِول الله تعالى في الحديث القدسي: (أنا عند ظن عبدي بي.. إن ظن حسناً فله.. وإن ظن سوءاً فله).. هو الإنسان الذي كرمه ربه وحمله أمانة الدعوة والدين )ولقد كرمنا بني آدم([3].

رسول الله صلى الله عليه وسلم.. تراه ابنته فاطمة رضي الله عنها، فتبكي.. يقول لها النبي: وما يبكيك يا بنية؟ قالت: رأيت وجهك مصفراً متعباً، وثيابك مخلولقة.. فقال لها: (لا تبك.. إن الله ناصرñ أباك وسيبلغ هذا الدين ما بلغ الليل والنهار).

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من قال هلك الناس فهو أهلكَهم) وفي رواية فهو أهلكُهم.. والكلمة قد تكون مثبطة للجهد مهلكة للنفس.. ماحقة للبركة.. وقد تكون طيبة متفائلة.. تشيع الخير.. وتبني الفرد والمجتمع. قال مثل هذه الكلمات سيدنا الرسول صلى الله عليه وسلم، عن  ابن مسعود  (إنه فتى معلّم)، وقالها عن أبي عبيدة (أمين هذه الأمة)، وقالها عن خالد (سيف من سيوف الله سله الله على المشركين).. كلمات وقعت في موقعها فصنعت قيادات إنسانية عظيمة.

 

إن التفاؤل هو ضد اليأس والقنوط والإحباط النفسي.. والمؤمن لا يكون يائساً أبداً.. )ولا تيأسوا من روح الله، إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون([4].

قال تعالى: )ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضّالّون([5].

·        ويستشعرون مسؤولياتهم.. والمسؤولية تكليف.. كلفنا بها ربنا يوم خلق السموات والأرض )إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً([6].

وأكدها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته).. (وكلكم على ثغرة من ثغور الإسلام فلا يؤتين الإسلام من قبله)..

هذه المسؤولية هي التي أمرضت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (شيبتني هودñ وأخواتها).. وهي التي أقضت مضاجع الخلفاء الراشدين.. في النهار تجد عمراً رضي الله عنه على حدود المدينة ينتظر الرسول يطمئنه على أوضاع المسلمين في الجبهات.. وفي الليل تجده مشغولاً بالمرأة التي تلد وليس لها معيل.. وبالمرأة التي تهتف في الليل تريد زوجها لتصون عرضها.. وبالحوار بين مازقة اللبن وابنتها.. فإذا وقف في الصلاة يقرأ الآية الكريمة )وقفوهم إنهم مسؤولون([7] يبكي.. ويبكي.. وكيف لا يبكي وهو يستشعر المسؤولية عن كل أحد.. لا بل عن بغلة إذا عثرت في أرض العراق لمَ لم يمهد لها عمر الطريق..

المستشعر لمسؤوليته، لا يستشعرها عن نفسه وأسرته فقط، بل عن الدين كله، وعن المسلمين بمجموعهم في كل أقطارهم..



[1] الفرقان- 43.

[2] الأنعام- 162.

[3] الإسراء- 70.

[4] يوسف- 87.

[5] الحجر- 56.

[6] الأحزاب- 72.

[7] الصفات- 24.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الفكر الإسلامي الوسط 

الشورى ودورها في إصلاح الفرد والمجتمع 

العمل الجماعي 

بشائر النصر 

إدارة الوقت 

كيف تواجه الأمة المسلمة التحدي الصهيوني 

القدس والتحدي الحضاري 

أمهات المؤمنين في مدرسة النبوة 

المرأة في موكب الدعوة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca