عندما التقت هذه النخبة.. التي غايتها الله.. وقدوتها الرسول.. متفائلة لا يعرف اليأس طريقاً إلى نفوسها.. تستشعر مسؤوليتها عن دينها.. بدأت بإنشاء أول تجمع طلابي إسلامي (جمعية الطلبة المسلمين عام 1961) في انكلترا.. وفي عام 1962 أنشأوا اتحاد الجمعيات الطلابية (فوسيس) في انكلترا.. وفي عام 1963 أنشأوا جمعية الطلبة المسلمين في أمريكا وكندا..وفي عام 1964 بدأت الاتصالات بمجموعة أخرى من الاتحادات الطلابية (في أوروبا والمغرب واندونيسيا وباكستان ونيجيريا وجامعة أم درمان الإسلامية في السودان) لتأسيس إتحاد إسلامي طلابي عالمي يقوم بدوره في الدعوة إلى الله، بعد المذابح التي تعرض لها العمل الإسلامي في الأقطار الإسلامية. وفي حزيران (يونيو) عام 1969 ولد الإتحاد الإسلامي العالمي للمنظمات الطلابية.. والذي قام بدور عظيم في خدمة الإسلام والمسلمين.. وأصبح سبباً رئيساً للصحوة الإسلامية التي نعيش أجواءها هذه الأيام.
وفي المؤتمر التأسيسي، وجدنا أنفسنا أمام سؤال آخر:
إذا كانت الظروف بهذه الصعوبة.. وإذا كانت القوى المعادية متحكمة ومتعددة الجبهات.. فهل نستطيع ونحن مجموعة من الشباب العزل، أن نعلن عن قيام جبهة طلابية إسلامية عالمية؟