الطوارئ والمشكلات العابرة من سمات الحياة، وطالما الإنسان يعمل فهو عرضة للمشكلات. والإنسان الذي لا تعترضه المشكلات هو الإنسِِان الِذي لا يعمِل.. التخطيط يقلل كثيراً منها ويساعد في حلها لكنه بالطبع لا يمنعها.. ويجب على الإنسان أن يضع في خطته برنامجاً وتصوراً لحل المشكلات.
ولقد أظهرت الدراسة أن العباقرة لهم ثلاث صفات مشتركة (كما قلنا سابقاً).. منها:
1- عندهم طريقة منتظمة لحل المشكلات.
2- ينظرون للمشكلة على أن لها حلاّ منطقياً قابلاً للتطبيق.
3-يعرضون عن اللغة السلبية ويلتزمون الإيجابية.فيرون أن المشكلة فرصة للتحدي وإظهار للقدرات واكتساب للخبرات.
4- التحديد الجيد للمشكلة: فقد وجدت الدراسات أن 05% من المشاكل تحل عن طريق توضيحها.
5- معرفة الأسباب التي أدت إلى حدوث المشكلة وهذا يمنع 02% من المشاكل.
6- طرح كل الحلول الممكنة: اكتب الحلول دون أن تحكم من البداية على الخطأ والصواب.
7- إذا أخذت الحل اجعل هذا الموضوع حديثك. فالناجحون يتكلمون دائماً عن الحلول. والفاشلون يتكلمون دائماً عن المشاكل.
8- تبني قرار الحل بحزم: فقرار غير ممتاز ولا يبلغ درجة الكمال أحسن من البقاء دون قرار.
9- خذ الوقت المناسب لاتخاذ القرار: 08% من القرارات الجيدة تتخذ حالاً وإذا لم تستطع حدد موعداً نهائياً لاتخاذ القرار.
10- وزع مسؤوليات القرار على المسؤولين.
11- حدد موعداً لإنهاء المشكلة وانته من الأمر.
وأخيراً
فهذه ملاحظات سريعة ذكرناها في قيمة الوقت في حياة المسلم. ولقد روى النبي صلى الله عليه وسلم عن صحف إبراهيم عليه السلام (ينبغي للعاقل -ما لم يكن مغلوبا على عقله- أن يكون له أربع ساعات:
ساعة يناجي بها ربه.
وساعة يحاسب فيها نفسه.
وساعة يفكر في صنع الله عزّ وجلّ.
وساعة يخلو فيها لحاجته من المطعم والمشرب) .
فهل يتنبه الدعاة إلى ذلك فيبادروا ويخططوا ويحسبوا لكل أمر حسابه؟ فأمة الإسلام تنتظر دورهم.. والعالم كله يحتاج لهذا الدور.
(اللهمّ إنّا نسألك صلاح الساعات، والبركة في الأوقات) .