الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الطاقات البشرية المعطلة داخل الإخوان
المؤلف: عماد كمال
التصنيف: سياسي
 

محتويات الكتاب

وسائل توفير المشاريع والأفكار..

وسائل توفير المشاريع والأفكار للجان ليتحرك بها الأفراد على محور المجتمع:

الخطوة الثالثة بعد تخصيص الأفراد وتوفير لجنة لتشغيلهم والإشراف على أعمالهم في كل منطقة هي أن نوفر عدداً كبير من المشروعات والأفكار العملية لكي تتحرك بها كل لجنة. وهذه بلا شك هي أصعب الجزئيات في الموضوع كله. فهل نترك لكل لجنة من هؤلاء التحرك بعشوائية أو ابتكار ما يمكن أن يقدم للمجتمع من إصلاحات بنفسها وهذا من الصعوبة بمكان. أم تتولى إدارة الدعوة بنفسها تحديد ما يمكن تنفيذه من مشروعات وما يمكن تقديمه للناس من أفكار ومشاريع للتغيير والإصلاح  وهذا أصعب. فنحن نتحدث عن مجتمع كبير تتنوع فيه احتياجات الناس بشكل هائل وتتعدد المؤسسات وتتباين المشكلات.

إذاً ما الحل ؟

الإجابة بسيطة بإذن الله وهي أن يتم مطالبة جميع إخوان الصف بأن يكتب كل منهم عن تجربة إصلاحية خاصة به أو بأحد معارفه تم خلالها حل مشكلة ما إعترضته ويمكن أن تواجه غيره في المجتمع أو يذكر فكرة جديدة قام بتنفيذها وتحقق بها نجاح. ثم نجمع هذه التجارب الشخصية الناجحة ونجعلها بعد مراجعتها وتنقيحها نقطة البداية ومخزن أفكار للمشروع.

 

إن في دائرة حياة كل منا عشرات التجارب الناجحة من هذا النوع. والتجارب الشخصية للإخوان ولمعارفهم ستقدم زاداً هائلاً من الأفكار والمشروعات الممكنة والمجربة والتي يمكن إذا أحسن تنقيحها ومراجعتها ثم تدريب الفرد على ما يناسبه منها ثم دعمة وتوجيهه لإنفاذها في دائرته على أرض الواقع وبين الناس ستكون بداية ممكنة بل رائعة. والأهم هنا أننا سنحصل على تنويعة كبيرة في المشروعات تناسب أغلب ميول الأفراد وأغلب احتياجات المجتمع، نظراً لأن الصف الإخواني يمثل المجتمع أفضل تمثيل، فهناك أستاذ الجامعة والطالب والمهني والحرفي ورجل الأعمال والريفي والحضري والشاب والكهل .. إلى غير ذلك مما يضمن ثراء المساهمات وتنوع التجارب وشمولها لكل عناصر المجتمع .

 فسنجد مثلاً :

·       مُعلماً استطاع ابتكار بعض الوسائل لزيادة تحصيل طلابه فيمدنا بتلك الوسيلة لينتفع بها إخوانه المعلمون سواء لأنفسهم أو ينقلونها لغيرهم من المعلمين .

·                 رجل في موقع إدارة تغلّب على مشكلة ما يواجهها كثيرون غيره ولا علم لهم بهذا الحل .

·                 أحد العمال أو المهندسين الذي نجح في علاج مشكلة فنيه.

·                 أخ أقام صندوق زمالة بين العاملين معه في الشركة أو المؤسسة التي يعمل بها بهدف دعم المحتاجين في الظروف الطارئة .

·       مهني أو مدير قام بتنظيم ورشة مناقشة علمية بين أهل التخصص الواحد في المؤسسة لتبادل الأفكار والحلول المهنية فكان لها أثر طيب في رفع أداء العاملين .

·       رجل قام بمساعدة أسرة معوزة من جيرانه بأن دعا الأسر العاملة في المساكن المجاورة لكي يعهدوا بأطفالهم إلى المرأة في هذا البيت المحتاج لترعاهم في أثناء غيابهم مقابل أجر .

·                 آخر أسس حضانة أو مقهى إنترنت أو أي مشروع شخصي وفر به خدمة للحي ..

·                 مهندس زراعي وجد حلاً لمشكلة زراعية أو حقق عائداً من زراعة نبات طبي أو عطري وحقق دخلاً طيباً. 

·                 رجل أقام مشروع بطارية أرانب منزلية استطاع بها أن يوفر احتياجاته من اللحم أو يحقق عائد مادي.

·                 سيدة قامت بتربية عدد من الدواجن على سطح بيتها واستفادت منهم في زيادة دخل الأسرة والاكتفاء من اللحم والبيض.

·                 صيدلي اكتشف نباتاً أو ابتكر بديلاً لدواء مستورد  .

·                 آخر أقام بالتعاون مع بعض المعلمين وإمام المسجد بتأسيس مركزاً لتقوية الطلاب في مسجد الحي .

·       وهذا المتعطل الذي جمع معه غيره وقاموا بشراء أدوات نظافة وأسسوا شركة بسيطة لنظافة الشقق وسلالم العمارات مقابل أجر.

·       أستاذ جامعة آل على نفسه تعريف الشركات الصناعية والزراعية بما يناسبها من أبحاث ورسائل علمية موجودة في أدراج الجامعات.

·       طبيب استغل معرفته بالإنترنت وقام بصفة منتظمة بتوفير الجديد في بروتوكولات الأمراض والعلاج وإتاحته لزملائه الأطباء بالمستشفى.

·                 أطباء خصصوا يوماً للكشف المجاني على الحالات التي ترد إليهم من لجنة الزكاة بالحي أو القرية.

·                 آخر قام بجمع الملابس المستعملة من قريته أو حيه وتوجه بها للجنة الزكاة لتوزيعها على المحتاجين.  

·                 رجل كان له تجربة مع ابنه الذي يذاكر قليلاً ثم فعل كذا وكذا حتى تحسن مستوى ابنه .

·                 ومعلم استغل السور الخارجي لمدرسته في إقامة مشروع مدرسي لتزيين الجدران بالصور المعبرة والآيات النافعة .

·                 رجل أقام جمعية أهلية لرعاية النابغين من طلاب المدارس وضم لعضويتها كل من يمكن أن يعاون من كوادر المجتمع .

 

إن هذه المشروعات والأفكار على بساطتها لو تم تجميعها وتطويرها وتعميمها بين الناس وفي المؤسسات فستمثل حلولاً لمشكلات هائلة تطحن الكثير من البسطاء ويمكن أن تشكل أعظم هديه يمكن أن تقدم لهم ولأمثالهم ... إن قراءة متأنية لواقع الناس تؤكد أن أبسط الأفكار الإصلاحية تكون في أحيان كثيرة غائبة عن أذهانهم نتيجة لغلبة الإلف وغياب مصادر التثقيف والتطوير عن الناس في مختلف مواقعهم .

فالمهم هو أن نبدأ وعون الله قادم لا محالة ( أدخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون ). وما يهمنا أن هذه التجارب والخبرات الشخصية لأفراد الصف تمثل بداية أفضل وأكثر واقعية من الارتجال والتأليف والتجريب وتخصيص لجان لابتكار المشروعات إلى غير ذلك . أو أن يترك كل فرد ليتحرك وحده بتخبط وعشوائية وتلك هي الطامة الكبرى .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الطاقات البشرية المعطلة داخل الإخوان 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca