الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: ماذا يعني انتمائي للإسلام
المؤلف: فتحي يكن
التصنيف: قضية فلسطين
 

مهمة الحركة الإسلامية

عدة الحركة الإسلامية

يشير الإمام الشهيد الى عدة الحركة الإسلامية فيقول:

(عدتنا هي عدة سلفنا من قبل، والسلاح الذي غزا به زعيمنا وقدوتنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته العالم، مع قلة العدد وقلة المورد وعظيم الجهد. هوالسلاح الذي سنحمله لنغزو به العالم من جديد..

1-    لقد آمنوا أعمق الإيمان وأقواه وأقدسه وأخلده بالله ونصره وتأييده {ان ينصركم الله فلا غالب لكم}.

2-    وبالمنهاج ومزيته وصلاحيته {قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام}.

3-    وبالاخاء وحقوقه وقدسيته {إنما المؤمنون إخوة}..

4-  وبالجزاء وجلاله وعظمته وجزالته {ذلك بأنهم لا يصييبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله، ولا يطؤون موطئاً يغيظ الكفار، ولا ينالون من عدو نيلاً إلا كتب لهم به عمل صالح، إن الله لا يضيع أجر المحسنين}.

5-    وبأنفسهم، فهم الجماعة التي وقع فيها اختيار القدر لانقاذ العالمين، وكتب لهم الفضل بذلك، فكانوا خير أمة أخرجت للناس.

لقد سمعوا المنادي ينادي للايمان فآمنوا، ونحن نرجو أن يحبب الله الينا هذا الايمان ويزينه في قلوبنا كما حببه اليهم وزينه من قبل في قلوبهم.. فالإيمان أول عدتنا..

 

الجهاد من عدتنا كذلك:

-  ولقد علموا أصدق العلم وأفقهه، ان دعوتهم لا تنتصر إلا بالجهاد والتضحية والبذل وتقديم النفس والمال، فقدموا النفوس وبذلوا الأرواح وجاهدوا في الله حق جهاده.

-  وسمعوا هاتف الرحمن يهتف بهم {قل ان كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين} فأصاخوا للنذير، وخرجوا عن كل شيء طيبة بذلك نفوسهم، راضية قلوبهم، مستبشرين ببيعهم الذي بايعوا الله به..

يعانق أحدهم الموت وهو يهتف: (ركضاً الى الله بغير زاد)..

ويبذل أحدهم المال كله قائلاً (أبقيت لعيالي الله ورسوله)

ويخطر أحدهم والسيف على عنقه.

 

ولست أبالي حين أقتل مسلماً                   على أي جنب كان في الله مصرعي

 

كذلك كانوا: صدق جهاد، وعظيم تضحية، وكبير بذل، وكذلك نحاول أن نكون.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

ماذا يعني انتمائي للإسلام 

نحو وعي حركي إسلامي - مشكلات الدعوة و الداعية 

الاستيعاب في حياة الدعوة والداعية 

أبجديات التصور الحركي للعمل الإسلامي 

التربية الوقائية في الإسلام 

المتساقطون على طريق الدعوة - كيف .. ولماذا ؟ 

قوارب النجاة في حياة الدعاة 

العالم الإسلامي والمكائد الدولية خلال القرن الرابع عشر الهجري 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca