الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الفكر الإسلامي الوسط
المؤلف: مصطفى الطحان
التصنيف: سياسي
 

الركن الأول - الفهم

الأصل الرابع - منكرات تجب محاربتها

 يقول الإمام حسن البنا في الأصل الرابع: (والتمائم والرقى والودع والرمل والمعرفة والكهانة، وادعاء معرفة الغيب، وكل ما كان من هذا الباب منكر تجب محاربته. إلا ما كان آية من قرآن أو رقية مأثورة).

هذه المنكرات.. إنما هي دجل وشعوذة تعطل الأعمال، وتهمل سنن الله التي وضعها للسعادة والشقاء وتتعامى عن الأخذ بالأسباب.

قال تعالى: )قل أندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا، ونُرَدُّ على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحابñ يدعونه إلى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلمَ لرب العالمين([1].

وروى الإمام أحمد عن عقبة بن عامر رضي الله عنهما مرفوعا: (من تعلق تميمة فلا أتمَّ الله له، ومن تعلق ودعة فلا ودع الله له)[2]، وفي رواية (من تعلق تميمة فقد أشرك).

وفي الصحيحين عن أبي بشير الأنصاري رضي الله عنه: أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فأرسل رسولاً أن لا يبقينّ في رقبة بعير قلادة إلا قطعت.

وروى الإمام أحمد عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الرقى والتمائم والتولة شرك[3].

كل هذه الأشياء.. التمائم والرقى والودع والرمل وما شابهها منكرات تجب محاربتها، إلا ما كان رقية مأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم من مثل: (أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق) أو (اللهم ربَ الناس اذهب البأس واشفه أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما)، أو تقرأ الراقية (فاتحة الكتاب والمعوذتين) وغير ذلك من الأدعية والرقى المأثورة.

والإنسان بطبعه شديد التعلق بالمستقبل..

أما المسلم فيؤمن أن المستقبل بيد الله.. )وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير([4].. وهو يعمل لدنياه كأنه يعيش أبدا ويعمل لآخرته كأنه يموت غدا.. صحح الإسلام عقيدته، وهذب معارفه وأعماله.. يسير على قاعدة (اعقلها وتوكل على الله).. ومع التوكل يلجأ إلى الله بالدعاء.

أما الذي لا يؤمن بالإسلام فهو في شقاء حقيقي.. شديد الخوف من الغد.. تشعل مخاوفه وسائل الإعلام الحديثة.. في كل ركن منها تجد : برجك.. أسرار النجوم.. قراءة الكف.. التنجيم.. قراءة الفنجان.. وغير ذلك من الشعوذات والدجل.

والأمر غير قاصر على بعض من يتسكع في أسواق الصحافة.. فقد قرأنا أن قارئة الفنجان وقارئة الكف تزور البيت الأبيض باستمرار وأن رجالات السياسة في أمريكا وغيرها يستعينون بهن في اتخاذ القرارات الهامة..

في ضوء ذلك ندرك لماذا حارب الإسلام الأوهام والخرافات.. ونقّى العقائد الإسلامية مما شابها من مؤثرات.. فالعقيدة الصحيحة وحدها التي تخلّص الإنسان من المعوّقات وتسمو به في معارج الكمال.

 



[1] الأنعام - 71.

[2] أي لا جعله في دعة وسكون.

[3] شيء يصنعونه يزعمون أنه يحبب الزوجة إلى زوجها والزوج إلى زوجته وهو نوع من السحر.

[4] لقمان- 34.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error