الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الفقه السياسي عند الإمام الشهيد حسن البنا
المؤلف: محمد أبو فارس
التصنيف: قضية فلسطين
 

رئاسة الدولة:

وعي سياسي يدل على فقه سياسي:

حين حدثنا الإمام البنا رحمه الله في المؤتمر الخامس عن خصائص دعوة الإخوان المسلمين ذكر من خصائصها:

البعد عن هيمنة الكبراء والأعيان: لقد كان رحمه الله يحرص على أن تكون هذه الدعوة وهي دعوة الرسل دعوة للفقراء، وابتعد عن الكبراء والأعيان لا سيما في العشر السنوات الأولى من عمرها، ذلك لأن هؤلاء الكبراء والأعيان لهم أطماع وأهواء ومصالح شخصية سيسيرونها – ولا سيما إذا كانوا أكثرية ولهم نفوذ – لخدمة مآربهم الشخصية وأهدافهم الدنيوية ومن ثم ينحرفون بها ويحرفونها عن أهدافها الإصلاحية الإسلامية ووسائلها الشرعية في استئناف الحياة الإسلامية وإقامة الدولة الإسلامية، القائمة على الجهاد والتحرير.

وإني أدعو القارئ الكريم إلى تأمل ما كتبه الأستاذ البنا رحمه الله في رسالة المؤتمر الخامس وهو يعلل تعمده إبعاد هؤلاء عن الجماعة فيقول:

(لأننا معشر القائمين بدعوة الإخوان تعمدنا هذا لأول عهد الدعوة بالظهور حتى لا يطمس لونها الصافي لون آخر من ألوان الدعوات التي يروّج لها هؤلاء الكبراء، وحتى لا يحاول أحد منهم أن يستغلها أو أن يوجهها في غير الغاية التي تقصد إليها، وذلك لأن كثيراً من العظماء ينقصه الكمال الإسلامي الذي يجب أن يتصف به المسلم العادي فضلاً عن المسلم العظيم). وعلى هذا فقد ظل هذا الصنف بعيداً عن الإخوان اللهم إلا قليلاً من الأكرمين الفضلاء يفهم عن فكرتهم ويعطف على غايتهم ويشارك في أعمالهم ويتمنى لهم التوفيق والنجاح.

انظر مجموعة الرسائل ص352.

وذكر من خصائصها أيضاً: البعد عن الهيئات والأحزاب لنفس السبب تقريباً حتى لا يؤثروا على هذه الجماعة ووحدتها وتماسك صفها فينقلوا إليها خلافاتهم واختلافهم وتشاحنهم، وحتى لا يوجهوها الوجهة الخاطئة، ويسيّروها نحو الهاوية والدمار والتنافر والتناحر الذي لا يتفق مع أخوة الإسلام، لهذا آثر أن يتجنب الجميع – هو وإخوانه – رحمهم الله جميعاً.

وكان هذا الموقف تكتيكاً مؤقتاً، كان في بداية عهد الدعوة وقلة أنصارهم وكفاءاتها. وبعد أن أصبحت الجماعة كثيرة في عناصرها وأصدقائها ومحبيها المنضمين إليها والمنضبطين بأوامرها ولا خشية من وجود هؤلاء مع توجههم وإرشادهم وتربيتهم.

فها هو ذا يقول رحمه الله: (ونحن الآن وقد اشتد ساعد الدعوة وصلب عودها، وأصبحت تستطيع أن تُوجöه ولا تُوجَهن وأن تؤثر ولا تتأثر نهيب بالكبراء والأعيان والهيئات والأحزاب أن ينضموا إلينا، وأن يسلكوا سبيلنا وأن يعملوا معنا وأن يتركوا هذه المظاهر الفارغة التي لا غناء فيها ويتوحدوا تحت لواء القرآن العظيم ويستظلوا براية النبي الكريم، ومنهاج الإسلام القويم فإن أجابوا فهو خيرهم وسعادتهم في الدنيا والآخرة، وتستطيع الدعوة بهم أن تختصر الوقت والجهود وإن أبوا فلا باس علينا أن ننتظر قليلاً، وأن نلتمس المعونة من الله وحده حتى يحاط بهم، ويسقط في أيديهم ويضطرون إلى العمل للدعوة أذناباً وقد كانوا يستطيعون أن يكونوا رؤساء، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون).

انظر مجموعة الرسائل ص 253-254.

|السابق| [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

الفقه السياسي عند الإمام الشهيد حسن البنا 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca