الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الفقه السياسي عند الإمام الشهيد حسن البنا
المؤلف: محمد أبو فارس
التصنيف: قضية فلسطين
 

الحكومة الإسلامية:

6- الموقف من الحكومات التي لا تطبق الإسلام

يرى الأستاذ البنا رحمه الله أن الحكومات التي لا تطبق الإسلام يجب ألإ تقر على ذلك ، ويجب على المسلمين أن يخلعوها و يستخلصوا الحكم منها . ذلك لأنه يرى تطبيق الأحكام الشرعية عزيمة من عزائم هذا الدين وعدم القيام بها والعمل لها جريمة أن يتاب منها بالعمل على إستخلاص قوة التنفيذ من أيدي الذي لايطبقون الأحكام الشرعية.

قال رحمه الله في رسالة المؤتمر: (والحكم في كتبنا الفقهية من العقائد والأصول لا من الفقهيات والفروع . فالإسلام حكم وتنفيذ كما هو تشريع وتعليم ، كما هو قانون وقضاء . لاينفك واحد منها عن الآخر).

واستمر في الحديث رحمه الله يضرب الأمثلة إلى أن قال :( أما والحال كما نرى، التشريع الإسلامي في واد والتشريع الفعلي في واد آخر ، فإن قعود المصلحين الإسلاميين عن المطالبة بالحكم جريمة إسلامية لا يكفرها إلا النهوض واستخلاص قوة التنفيذ من أيدي الذين لا يدينون بأحكام الإسلام الحنيف".

مجموعة الرسائل 272.

ومعنى الذين لا يدينون: لا يخضعون ولا يقومون بتطبيق أحكام الإسلام الحنيف.

وأكد هذا المعنى في نهاية حديثه فقال: وعلى هذا فالإخوان المسلمون لا يطالبون الحكم لأنفسهم، فإن وجدوا من الأمة من يستعد لهذا العبء وأداء هذه الأمانة، والحكم بمنهاج إسلامي قرآني فهم جنوده وأنصاره وأعوانه، وإن لم يجدوا فالحكم من منهاجهم، وسيعملون لاستخلاصه من أيدي كل حكومة لا تنفذ أوامر الله.

مجموعة الرسائل 272-273.

وقد كان الإمام البنا رحمه الله واضحاً كل الوضوح من الحكومات الجاهلية التي ترفض تطبيق الإسلام، فأعلن أن التوقيع الإداري لا ينفع معها وأنه لابد من تغييرها بالطرق السلمية أولاً وهو الأصل الذي استنبطه من كتاب الله وسنة رسوله ( ولكنه استنبط حكماً آخر من كتاب الله وسنة رسوله حين لا يمكن من الدعوة إلى الله. ويحال بينه وبين الاتصال بالناس ودعوتهم وتوعيتهم بسياسة التغيير التي تقوم على بناء الفرد المسلم، ثم الأسرة المسلمة، ثم الشعب المسلم، ثم الحكومة المسلمة التي يفرزها الشعب المسلم.

إن هذا الحكم الذي استنبطه هو استخدام طريق القوة التي بدأ بقوة العقيدة والدين ثم قوة الوحدة والارتباط وأخيراً قوة العضد والسلاح.

قال رحمه الله: يتساءل كثير من الناس: هل في عزم الإخوان المسلمين أن يستخدموا القوة في تحقيق أغراضهم والوصول إلى غايتهم؟.

ولا أريد أن أدع هؤلاء المتسائلين في حيرة، بل إني أنتهز الفرصة، فأكشف اللثام عن الجواب السافر لهذا في وضوح وفي جلاء، فليسمع مَنْ يشاء.

وبعد أن تحدث عن مراتب القوة قال:

أقول لهؤلاء المتسائلين: (إن الإخوان المسلمين سيستخدمون القوة العملية حيثُ لا يُجْدي غيرها، وحيث يثقون أنهم قد استكملوا عدة الإيمان والوحدة، وهم حين يستخدمون هذه القوة سيكونون شرفاء صرحاء، وسينذرون أولاً، وينتظرون بعد ذلك، ثم يُقدمون في كرامة وعزة، ويحتملون كل نتائج موقفهم هذا بكل رضا وارتياح).

انظر رسالة المؤتمر الخامس من مجموعة الرسائل 268-271.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error