هذا المصطلح عرف في كتب الفقه السياسي وغيرها من كتب الفقه العام، فأهل الحل والعقد هم الذين يُستشارون في قضايا الأمة ويبتون فيه بالإجماع أو بالأغلبية، وهؤلاء لم يعينوا بأسمائهم وإنما بأوصافهم.
وقد استخلص البنا رحمه الله من مطالعاته في كتب الفقه أن الظاهر من أقوال الفقهاء أن معنى هذا المصطلح ينطبق على ثلاث فئات هم:
الفقهاء المجتهدون الذي يعتمد على أقوالهم في الفتيا واستنباط الأحكام.
أهل الخبرة في الشؤون العامة.
من لهم نوع قيادة أو رئاسة في الناس كزعماء البيوت والأسر وشيوخ القبائل ورؤساء المجموعات.
ويرى البنا رحمه الله أن هؤلاء يمكن أن يختاروا من خلال نظام انتخابي مدروس، يضع شروطاً ومواصفات مضبوطة مَنْ تتوافر فيه يرشح ومن لا تتوافر فيه لا يرشح ولا ينتخب.
انظر مشكلاتنا الداخلية في ضوء النظام الإسلامي – نظام الحكم- من مجموعة الرسائل ص277-278.