يقول الإمام الشهيد حسن البنا في الركن الخامس من رسالة التعاليم:
وأريد بالتضحية: (بذل النفس والمال والوقت والحياة وكل شيء في سبيل الغاية. وليس في الدنيا جهاد لا تضحية معه. ولا تضيع في سبيل فكرتنا تضحية، وإنما هو الأجر الجزيل، والثواب الجميل.. ومن قعد عن التضحية معنا فهو آثم. قال تعالى: )إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة( . وقال عز وجل: )قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحبَ إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين( . وقال تعالى: )ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطؤن موطئاً يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح( . وقال تعالى: )فإن تطيعوا يؤتكم الله أجراً حسناً( . وبذلك تعرف معنى هتافك الدائم: (والموت في سبيل الله أسمى أمانينا).